#البوركيني فرنسا


تفجّرت منذ أيام حكاية منْع البوركيني في فرنسا، وهو زّي إسلامي للنّساء عند السّباحة والذّي يغطي كامل جسد المرأة. فقرار المنع أتى بأنّ هؤلاء النّاس يشوّهون من جمال وشكل البحر .

هذي هي المرّة الأولى التي يُصبح فيها ذكاء الفرنسيين غباء سافر فمبرّرات المنع كانت مضحكة جدًا لدرجة السّكْر. هذا بحر وهؤلاء في دولةٍ حرّة علمانية تقبل الجميع وشكل الدين في البحر هي حرية شخصيّة،

إنّ قتل الحرّية الشخصيّة للنّاس ودينهم سواء الإسلام أو غيره والذي يفرض عليهم التزام معين يعتبر تخلّف وتراجع كبير لقيم الحرية والدّيمقراطية والإنسانيّة.

أحيانًا يسقط الغرب الذي يعتبر مثالًا يحتذى به اليوم لكثير من الشباب المسلم لكنه يسقط في هفوات تجعل من اتخاذه قدوة للتّعايش والسّلام والنّهوض إلى قهر للنّاس وحرّياتهم.

حتّى لو كان الأمر حرب علنيّة فقط على المسلمين هناك بشكل أو بآخر لأنّنا لا نراهم يطرحون قوانين جديدة مثلًا للهنود أو السيخ أو أشخاص من فئات مختلفة كما يجب أنْ لا ننسى أن الصينيّون اليوم يتّخذون من باريس أرض جديدة فهل سيقوم الفرنسيون بقهر الصينيين الجدد عن طرق تفكيرهم او عباداتهم البوذيّة.

ولكن صريحًا وبعيدًا عن الحرّية وغيرها يبقى عفاف المرأة القويّة المسلمة أجمل وأنظف من أيّ امرأة أخرى ، فالدّين الإسلامي نظيف وعفيف وجميل رغم محاولة تشويهه من أصحاب الفكر المضلّل أو الإرهاب الذي أُلصِق به.

وصدقًا مع دوراني في هذا العالم والبلدان لم أجد أنظف من ديننا الإسلامي ولا أسمح ولا أجمل من هذا الدّين.

لِتَكن المرأه العربيّة قويّة في الغرب والذي يحاول تدنيس عفتها ونظافتها وكرامتها لتنتصر في النّهاية جمال أنوثتها والذي هو مسلوب عند الفكر الآخر ومفشوح بجسد ينظر إليه كل الناس.

دمتم بود


محمد ابراهيم

عن محمد ابراهيم

مدوّن عربيّ يمنيّ الأصل، حاصل على الماجستير في إدارة المشاريع الدّولية - فرنسا. عمل في السّويد، وسافر إلى كثيرٍ من الدّول الأوروبيّة والآسيوية بغرضِ الزّياره ودراسة أسباب نهضة المجتمعات وتقدّمها ،مهتم أيضًا بالدّيانات وتأثيرها على المجتمعات سلبًا وإيجابًا وحقوق الإنسان العربيّ. أٌحبُّ صِناعة الأفلام الوثائقيّة, الموسيقى، الكرتون، والتّصوير الفوتوغرافي .أحلم بمجتمعٍ حرّ يعيش الحرّية، يصنع ,ينتج ويمتلك أفكاره دون تقيّد أو شروط .

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *