شكرا تركيا .. أين هي ؟


اغرقت تركيا أوروبا بالمهاجرين من كل مكان ولو لا تسهيلات الترك لما كانت المدخل الى أوروبا ، على العموم اوت تركيا تقريبا 2 مليون مهاجر سوري وسمحت لهم بالعمل الكامل على اراضيها ، وفرت السكن والتعليم والصحة وغيرة كثير ، وسواء كان ذلك شكل من اشكال الإنسانية أو من أجل الشهرة لا يهم ، المهم أن تركيا كان لها يوما موقفا إنسانيا تجاة هؤلاء المهاجرين .

لكن الملاحظ أن السوريين عند وصولهم الى ألمانيا الجنة الموعودة بداو في شتم تركيا ولم يحملوا لها الا الضغينة حتى أن بعض من المهاجرين بدأ يؤلف أشياء عن عنصرية الشعب التركي تجاههم ، سرعان ما تذكرت احراق احد الألمان المتعصبون مؤى للاجئين السوريين هناك .

تبقى المعادلة أن العنصرية في كل مكان ولم تقتصر على الاتراك كما رأها السوري الواصل الى المانيا ، طبعا لو لا أن أوروبا غضت عيناها قبلا على قضية الاجيئن في تركيا وتقديم المساعدة لهم هناك لما حصل ما حصل ، تركيا تشعر بالحقن والنكران ايضا من هؤلاء الذين جلسوا على اراضيها ولم يقولوا حتى شكرا .

ويبدوا أن الشكر فقط سيكون لمن يعطى الجنسية والأعانات السخية

دمتم بود


محمد ابراهيم

عن محمد ابراهيم

مدوّن عربيّ يمنيّ الأصل، حاصل على الماجستير في إدارة المشاريع الدّولية - فرنسا. عمل في السّويد، وسافر إلى كثيرٍ من الدّول الأوروبيّة والآسيوية بغرضِ الزّياره ودراسة أسباب نهضة المجتمعات وتقدّمها ،مهتم أيضًا بالدّيانات وتأثيرها على المجتمعات سلبًا وإيجابًا وحقوق الإنسان العربيّ. أٌحبُّ صِناعة الأفلام الوثائقيّة, الموسيقى، الكرتون، والتّصوير الفوتوغرافي .أحلم بمجتمعٍ حرّ يعيش الحرّية، يصنع ,ينتج ويمتلك أفكاره دون تقيّد أو شروط .

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *